منتديات شباب العصر - سمسم الفامي
مرحبا بكم جميعا ف منتداي
ارجو الاستفاده ع قدر الامكان من المنتدى لنرتقى به ونجعله الافضل ، كما ارجو عدم التعصب فى نقاش الموضوعات الخاصه بالعقيده .
فجميعنا مسيحين ابناء لاله واحد يسوع المسيح تبارك إسمه القدوس

أسامه مجدي

منتديات شباب العصر - سمسم الفامي

كل مايخص الشباب - افلام - عقيده - ترانيم - برمجيات - مدارس احد - سمسم الفامي - 0118326025 - 0104483469 - 0170122839
 
الرئيسيةسمسمس .و .جالتسجيلدخول
جروب منتديات شباب العصر ع الفيس بوك لنناقش سويا الديانه المسيحية الحقيقية http://www.facebook.com/profile.php?id=100000043363715#!/group.php?gid=117699264913115&ref
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» 8 - سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - غضب الروح....................................
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:02 pm من طرف sallymessiha

» اهـــــــــــــدم الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 10:59 pm من طرف sallymessiha

» اهـــــــــــــدم الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 10:58 pm من طرف sallymessiha

» " أعطني حساب وكالتك "
الإثنين نوفمبر 07, 2011 1:01 pm من طرف مارتن

»  قــال شكسبيـــر عــن الحــب
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:00 pm من طرف مارتن

»  الجنس فى المسيحية
الخميس يوليو 21, 2011 10:21 am من طرف Admin

»  بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
الجمعة يوليو 01, 2011 10:49 am من طرف Admin

»  خمسه أسئله للدفاع عن الايمان المسيحى
الجمعة ديسمبر 24, 2010 7:41 pm من طرف Admin

» علاقتنا بالمسيح......................................................................................................
الخميس نوفمبر 18, 2010 10:59 pm من طرف ebnrabelmagd

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 مقتطفات من كتابات يوحنا داربي عن السجود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samy



عدد المساهمات : 35
نقاط : 31111
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

Smsm
Love: 1

مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتابات يوحنا داربي عن السجود   السبت فبراير 20, 2010 8:45 pm

[b]
ما هو السجود؟

أنه الإكرام والمدح الذي يقدم لله لأجل ما هو في ذاته، وما هو للساجدين.والسجود هو مهمة السماء، ولكنه امتياز مبارك ثمين لنا ونحن على الأرض أن نتمتع به، وأستطيع أضيف على التعريف السابق للسجود أنه يقدم لله جماعيًا.
وفي قولي هذا لا أريد أن أبحث في مسألة إمكانية السجود فرديًا بمعزل عن الجماعة[1]، ولكني أقرر أنه لا يقدم هكذا، لذلك فالحق من جهة السجود في حده الأدنى أنه في الواقع الاحترام والتقدير المقدم جماعيًا، سواء كان بواسطة الملائكة أو الناس، ومن ثم تنشأ وحدانية الساجدين في الفكر من جهة ما يعملون، لأنهم جميعًا متشاركون في البركة، والفرح الذي لواحد منهم لأجل نصيب الآخرين من البركة هو جزء من بركته، لأن بركتهم هي أحد جوانب النعمة التي يتجاوب معها قلبي، وإن لم أسعد بما لهم من بركة فإن محبتي التي هي مصدر هذا الفرح تكون معيبة. وأن لم أحمد الرب لأجلهم أكون غير قادر على السجود، لأن مدح الله يستلزم أن أكون شاعرًا بمحبته، مما يجعلني أحب بالتالي.
ولا أريد بهذا أن أحدَّ نفسي في تعريف جامد للسجود، بل على العكس، ولكن حسنًا أن تكون عندنا فكرة محددة عن ماهية السجود.
إذن السجود ليس هو عمل الله في الإنسان، ولا هو الشهادة عنه وعن نعمته. كما أنه ليس هو الكرازة بالإنجيل لغير المؤمنين، وإن كان هذا يمكن أن ينشئ السجود كوسيلة للتعبير عن معرفة الله في النعمة التي تحيي روح العبادة في القلب، ولكن التبشير في حد ذاته، مهما كان مباركًا، ليس سجودًا[2].
في الصلاة نخاطب الله لكي ننال ما نحن نحتاج إليه، وهذا لا يصح تسميته سجودًا، وإن كان مرتبطًا به، لأنه يُفترض في المصلي معرفة الله ووجود الثقة فيه، كما أن فيها اقتراب إلى الله بفضل ما هو في ذاته وما هو بالنسبة للمتقدم بالصلاة إليه، صحيح أن التضرعات التي ترفع إلى الله، تكون مبنية على الثقة فيه، وبالتالي فهي مرتبطة بالعبادة، ولكن ليس لها الخصائص التي للعبادة ذاتها.
أما التسبيح والشكر، والتغني بصفات الله وأعماله، سواء عمل نعمته أو أعمال قوته، فهي ما يشكل في مجموعه ما يمكن أن يسمى بحق سجودًا، ونحن في هذه الأمور نقترب إلى الله، ونقدم ذواتنا له. وعندما نتكلم فضائله إلى بعضنا البعض، وإن كنا عندئذ لا نتكلم إليه مباشرة، ولكن لا شك أن هذا يكون مرتبطًا بالسجود، والقلب يرفع هذا المدح إليه، ولكن لا يكون لهذا المديح صورة السجود الكاملة، وأن كان من الممكن أن يتداخل معه كشيء يستتبع السجود، مثلما هو الحال بالنسبة للصلاة التي تنشئها العبادة. وهذا التمييز بين الأشياء لا ينبغي أن ينظر إليه كشيء قليل الأهمية، لا شك أنه من الرائع أن نذكِّر بعضنا بعضًا بفضائل محبوبنا، ولكن المفديين يبتهجون بأن يكون الله ذاته في أفكارهم، ويسرون أن يقدموا ذواتهم إليه، ويتكلمون إليه، ويعبدونه شخصيًا متحدثين إليه فاتحين له قلوبهم ليعبروا له عن محبتهم له. كما أنه فرح الفادي أن تكون هذه المداولة شخصية بين المفديين والله مباشرة، وهم يفرحون بأن يعبروا له عن إحساسهم بعظمته وصلاحه. وفي مثل هذه الحالة يكون التواصل مباشرًا بيننا وبين الله، ويكون الله غاليًا جدًا على قلبي أكثر حتى من غلاوة إخوتي، ويكون هذا هو شعور كل أخ أيضًا، وهكذا يكون الله هو النصيب المشترك لنا. وباختصار فإننا في الحالة الأولى تكلمنا إلى أنفسنا أو إلى بعضنا البعض عن أن الله مستحق للسبح، ولكن في السجود تقدمنا شخصيًا وخاطبنا الله نفسه، ومن الواضح – أو على الأقل هو واضح لمن عرفوا الله – أن الحالة الأخيرة هي الأسمى ولها بركة عظيمة أخَّاذة، لا يتمتع بها كثيرون، إذ تكون العواطف الروحية رفيعة، وبهذا تكمل الشركة بصورة أعظم.


يبقى هناك عنصر آخر لعبادتنا العاقلة، وهو طبيعة "الآب" فالله ينبغي أن يسجد له "بالروح والحق" ذلك لأنه هو روح، ولكنه كالآب "طالب مثل هؤلاء الساجدين له".
فالسجود بالروح معناه أن نسجد بحسب طبيعة الله الحقيقية وبقوة الشركة التي ينشئها روح الله، وهذا يكون سجودًا بالروح بالمقابلة مع الطقوس والشعائر وكل صور التدين التي يستطيع أن يعملها الجسد.
كان السامريون يسجدون لله، ولكن ليس بالروح ولا بالحق، أما اليهود فكانوا يسجدون له بالحق على قياس الإعلان المحدود الذي كان عندهم، ولكن لم يسجدوا له بالروح على أي قياس على الإطلاق. ولكن السجود لله الآن يتطلب الأمرين معًا، فينبغي السجود له بحسب الإعلان الكامل عن ذاته، وهكذا يكون "السجود بالحق"، ويجب أن يكون السجود بحسب طبيعته، وهذا يستلزم "السجود بالروح".
ولكن هذا ليس كل ما نتعلمه من كلام الرب يسوع مع السامرية، ولكننا نجد عنصرًا آخر ثمينًا للسجود. فالآب طالب مثل هؤلاء الساجدين، والنعمة النابعة من المحبة الفائضة إلى هؤلاء الساجدين هي التي تصنعهم، لذلك فالسجود لا يقدم تحت مسؤولية موضوعة على الساجدين بواسطة لهيب النار الذي كان في جبل سيناء، الذي بينما يطلب السجود باسم جلال الإله القدوس يضع حجابًا يعترض الطريق إلى الله لا يستطيع أن يعبره أحد، ومن يحاول فقصاص الموت ينتظره، ذلك الحجاب الذي أبقى الساجد بعيدًا عن الله، مرتعدًا ينتابه الشعور بالمسؤولية. حتى ولو كانت الامتيازات التي أعطاها له الله تشجعه، فهو لا يجرؤ على الاقتراب. أما المحبة فهي تطلب ساجدين، ولكنها تطلبهم تحت الاسم الحلو "الآب"، فتضع الساجدين في الحرية أمامه كأولاد محبته. والروح الذي يعمل فيهم وينتج هذا السجود هو "روح التبني" الذي يصرخ "يا أبَّا – الآب". ليس معنى ذلك أن الله أنقص من هيبته، بل إنه بكل جلاله صار معروفًا بصورة أعظم، وفي الصفة الأحلى والدالة على المحبة التي للآب. والروح الذي يقودهم إلى السجود للآب يقودهم أيضًا إلى الفهم والتمتع بكل محبة الله الذي يريد منا أن نعبده كأولاده.
إن التمتع بهذه المحبة وهذه الامتيازات وتقديم الشكر لله هو من حق حتى أبسط المؤمنين وأقلهم إدراكًا، فالمسيحي متى فهم ما هي نعمة الله وقبل الروح القدس صار له بلا جدال أن يتمتع بها كولد يعرف أبيه ويحبه ويتمتع به دون أن يحتاج إلى أن يقيم الدليل على حقيقة ما يتمتع به. لذلك يقول يوحنا الرسول مخاطبًا الأولاد المولودين حديثًا "أكتب إليكم أيها الأولاد لأنكم عرفتم الآب" (1يو2: 13). فأضعف مسيحي مؤهل تمامًا للسجود، لكن في نفس الوقت حسنًا أن أكون قادرًا على تقدير وفهم هذه العلاقة مع الله، وعلى قدر ما نفكر فيها، وعلى قدر ما نفحص الكلمة من جهة هذه العلاقة، على قدر ما ندرك أهميتها وعمق البركة التي فيها. إن الحقيقة البسيطة أن الله هو أبونا، وأنه قد صار لنا أن نتمتع بهذه العلاقة معه بالروح القدس هي في حد ذاتها امتياز لا حدود له لمخلوقات نظيرنا، ولكل واحد من أولاد الله الحق في التمتع بهذا الامتياز، ولكن فقط في المسيح، ومع المسيح، فهو "بكر بين إخوة كثيرين"، وقد مضى إلى أبيه وأبينا، وإلهه وإلهنا، فيا لها من علاقة حلوة مباركة، وما أجمل العائلة التي أدخلتنا إليها هذه العلاقة، نحن الذين كنا قبلاً غرباء عن هذه المحبة وهذه العواطف، فكيف نتعلم هذه الأمور، وكيف نعرف الآب، الذي معرفته تولد هذه المشاعر في قلوبنا؟ ليس سوى الابن الوحيد، الذي هو البكر في هذه العلاقة، يستطيع أن يعلن لما الآب. فهو الابن الأزلي للآب، الذي في حضنه، والمتمتع بمحبته غير المحدودة، لذلك فهو يستطيع أن يعلنه كما عرفه.

[1] لا أعتقد في الواقع أنه في إمكان واحد بمفرده تقديم سجود صحيح لله. قد يستطيع الإنسان في حالة البراءة أن يبارك الله لأجل صلاحه، ولكن الآن قد أعلن الله ذاته في المسيح، والسجود الآن ينبغي أن يسمو إلى مستوى هذا الإعلان، وتقديم سجود من كائن بمفرده هكذا يستلزم أن يكون له القدرة التي تضعه في مستوى متناسب مع من يعبده. وفي هذه الحالة لا يكون الله في المكان اللائق به كمعبود، لأنه لا يوجد من يستطيع أن يمجد الله بمفرده، حتى ولو كان هو بمفرده موضوع نعمة الله. هذا ما يبرز أهمية العظمى لأن يكون المسيح أساس السجود، لأن الله قد تمجد به التمجيد الذي يسمح بتقديم مثل هذا السجود، ومن يعبدونه يسجدون بفضل ما هو الله بالنسبة لهم فيما صنعه المسيح، فالسجود هكذا يكون مؤسسًا على حقيقة أن الله قد تمجد تمجيدًا كاملاً، ونحن نعبده من منطلق إدراكنا لما تمجد به من هذا القبيل.

[2] على قدر ما أتمتع شخصيًا بروح السجود على قدر ما أكون مهيئًا لآن أشهد للآخرين، لأنه فقط في الإمساك بالشركة مع الله نكون في الحالة التي تسمح بأن نشهد عن محبته.
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من كتابات يوحنا داربي عن السجود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب العصر - سمسم الفامي :: منتدي تأملات روحية-
انتقل الى: